نبذة

المدربة فى سطور:
1 ــ معلمة القرءان الكريم و التجويد فى جمعية عطاء المتحابين .
2 ــ رئيس لجنة تنمية الطفل والفتاة بالجمعية .
3 ــ مستشار أسرى (دبلوم إرشاد أسرى من FBC باعتماد وزارة التضامن )د.مها فؤاد
4 ــ مدربة تنمية بشرية (دبلوم TOT من FBC باعتماد وزارة التضامن) د.مها فؤاد درست فى التنمية البشرية ما يأتي :
العادات السبع للناجحين (إعتماد د. إبراهيم الفقى) ــ مفاتيح الثقة بالنفس ــ ادارة الوقت وحل الأزمات ـــ التخطيط والأهداف ــ التنمية البشرية فى القرءان والسنة المحمدية
مهارات الإتصال . (م محمود أمين)
التسامح اللا محدود ــ حياة بلا غضب ــ كيف تحترف استخدام الذاكرة (د. مها فؤاد)
الذاكرة فى إطار القرءان الكريم (أ. مروة مشهور)
5 ــ رئيس لجنة التعليم بمشروع تنمية مصر الشعبى برئاسة م. محمود أمين خبير الإتصال والتنمية البشرية .
ــــ دارسة وباحثة ومحاضرة فى علوم التربية للعلماء التربويين :
د.حاتم محمد ءادم ــــ د. سعد رياض ــــ د.محمد سعيد مرسى ــــ د.أكرم رضا
د.عبد الله عبد المعطى ـــ د.عادل صادق

أنماط الشخصيات

الشخصية القيادية : ــ  

أهداف وتحب الإنجازات وتمل من التفاصيل الكثيرة وتتكلم بالكلمات التى تحتوى على رؤية ومشاهدة مثل (أنا شايف ، أنا أتصور) حركة ايديهم اثناء الكلام تكون لأعلى ناحية الكتفين ، يرفعون رؤوسهم عاليا واكتافهم إلى الوراء ، يكرهون تضييع الأوقات ، يلعبون ليربحوا ، يشعرون أنهم على حق دائما ، تجدهم مبتكرين ومثابرين يتنافسون تقريبا على كل شىء .

كيفية التعامل معهم : ــ

التجاوب مع أهدافه وطموحاته ،البعد عن الرتابة ، البعد عن التحليلات التفصيلية ، إحترام الوقت ، تدريبه على التوازن فى علاقاته لأنه لايهتم بها ،تدريبه على التأنى والإستماع تدريبه على تعميق الشورى توجيهه للتفويض إستخدامه للمهمات الصعبة .

 

الشخصية المحللة : ــ

هذه الشخصية تحب التخطيط والجودة ،يحب التفاصيل الدقيقة ، محب للإستطلاع ، يبدو متحفظ ، يفكر قبل أن يتكلم

يتكلم ببطء وحذر ، يتبع التعليمات بالضبط ، يجادل لأنه يستمتع بالإقناع ، يتجه نحو التوسع الرأسى (أى أنجح وحدى ) ، يميزه مهمات النفس الطويل ، يناسبه الدراسات الأدبية والسياسية والإجتماعية ،الأعمال المنطقية .

كيفية التعامل مع الشخصية المحللة : ــ

ـــــ كن منظما وتحدث بعمق واشرح ببعض التفاصيل الفعالة ، الصبر عليه ووضعه فى المهمات المناسبة له .

 

كن منظما وعميقا فى تعاملك معه ، لاتستخدم الأسلوب الإستعراضى أو تجبره على عمل فيه إستعراض لاتضعه فى مجالات إخبارية ،لاتطلب منه قرارات سريعة ،دربه على الموازنة بين الدقة والسرعة ، رغبه فى التوسع الأفقى (أنت تنجح وغيرك ينجح ، أنت تحتاج للغير كما هم يحتاجونك…) دربه على تنمية التخيل الإبتكارى فهو يفتقده ، إجعله يثق فى الآخرين وعلمه فنون التفويض فهو لايثق إلا بنفسه  إعطه إهتماما وحبا فهو ليس عنده تجاوب عاطفى وذلك لأن فاقد الشىء لايعطيه ،لاتقلب نظامه دون تمهيد ، لاتكن سطحيا .

 

الشخصية الودودة : ــ

وتسمى أيضا الشخصية الحسية ويميزها ما يأتى : ـ تحب مساحة السلام صوت منخفض تتكلم بالأحاسيس (انا حاسس ، اناقلبى بيقولى….) ،يثق فيمن حوله ،يحب الإستقرار والأمان ، متعاون ، متوازن ، يهمه العلاقات الإنسانية يشارك من حوله وجدانيا ،يعمل على تقريب وجهات النظر وترطيب الأجواء ،يحاسب نفسه كثيرا ،ينصت بانتباه حقيقى ، يظهرون عناية إيثارية نحو الناس يفضلون الإتباع على القيادة

 

كيفية التعامل مع الشخصية الودودة :

لا تخن ثقته وبالتالى حافظ على وعودك ، كن صادقا ، أعطه علاقة ودودة تأخذ منه حصيلة ونتائج ، إحرص على مشاركته وجدانيا ، ضعه فى العمل المناسب له مثل العلاقات العامة ، خدمة العملاء ….وهكذا .

 

 

الشخصية المعبرة :

 

لديهم إحساس أنهم مختلفون ، يقومون بالأعمال بسرعة كما أنهم يتكلمون بسرعة ،عندهم طاقة وحماس مرتفع ، رؤيتهم أوسع ، قدراتهم على التخيل والإبتكار عالية ، إجتماعيين جدا ، يجيدون توصيل رأيهم ، يتجاهلون التنغيص والتركيز على صغائر الأمور ، يحتاجون إلى الإثارة والمغامرة ،والمجازفات الخطيرة ، يضعون الأساليب الإبداعية على قائمة أولوياتهم ، يتمردون على الأنظمة ، يسيرون مع التيار ، يتحاشون القيود والإلتزامات ،يتكيفون بسهولة مع التغيير ، يمكن أن ينتجوا مليون فكرة ، يجدون صعوبة فى البقاء ساكنين .

 

كيفية التعامل معهم :

تجاوب مع إبداعهم ولا تكن تقليديا ، لا تخنقهم بالروتين ،ولا بالتفاصيل ، يهمه العلاقات الجيدة ولذلك أعطه علاقة جيدة ومنها ركز على أهدافك معه .

 

(تعامل ذهنيا مع كل الشخصيات وافهمها جيدا وكن العاقل الحكيم الذى يملك نواصى إنفعالاته تصل لمبتغاك) .

مرحلة الطفولة المتأخرة

* من 7 إلى 12 تتحسن صحّة الطفل لأن في هذه الفترة يكون النمو الجسماني بطيئا ويزداد نشاط حركته ( تسلق الأشجار والحيطان، ويسرف في الألعاب الحركية ) وتسمّى هذه المرحلة ” مرحلة الحركة والنشاط”
ولذلك يقل تعرّضه للتعب، – ويصبح قادرا على مواصلة اللعب الحركي ساعات طويلة وتقوى عضلاته – ويصير أكثر قدرة على ضبط الأعمال التي تحتاج إلى التكييف الحركي كالرسم، والأشغال اليدوية، والخياطة…

الخصائص العقلية:

من الملاحظ أن الطفل في المرحلة السابقة ( الطفولة المبكرة ) يقوم بأنواع شتّى من النشاطات ومن مهارات لغوية وعقلية وحركية لكنها تكون غير دقيقة مستقرة ويتعثّر فيها ويعوزه الإتقان لقلّة خبرته.

أمّا في هذه المرحلة فيتمكن الطفل من إتقان هذه الخبرات والمهارات بالتدريب عليها بنمو عقله وتجاربه وأفقه وبيئته.

فتتميز بعض الغرائز لاسيما غريزة “حب الاطلاع” التي تحث الطفل إلى الكشف عن “كيف” و “لم” مثلا كيف تعمل الساعة؟ لم تعمل الساعة؟

وهذا يدفعه إلى عملية الفك والتركيب مثلا نشتري له اللعبة الإلكترونية فيفتحها ليرى كيف تسير؟.

ويمكن استغلال هذه الغريزة في الدراسة العلمية واكتشاف محيطه.

يصبح الطفل في هذه المرحلة أكثر قدرة على تركيب الأشياء المعقّدة وإن كانت نسبة الذكاء في هذه المرحلة لا تتغير كثيرا بالمقارنة بالمرحلة السابقة.

لكن تبدأ كلّ القوى العقلية ( تذكّر، تفكّر، انتباه ) في النضج لاسيما في سنّ التاسعة لذلك

ــــ تجنّب التركيز على حفظ المواد حفظا آليا :

 فمن الواجب أن نوجّه الطفل إلى البحث والتفكير وعلى الذاكرة المنطقية والعمل والتكرار مع استغلال ميوله وطعم الدروس بطعم التشويق.

وممّا يلاحظ في هذه المرحلة زيادة قدرة الطفل على الانتباه وتستمرّ في اطراد الزيادة إلى سن 11 يكون قادرا على الانتباه الإرادي بينما في المرحلة السابقة سريع الملل، قليل الانتباه.

ــــ يجب العمل على  تقصير زمن المذاكزة أو الحصّة : ــ 

بحيث لا يتجاوز على أكثر تقدير 30 د أو تنويع العمل تنويعا يبعث اهتمام الطفل، والأهمّ في ذلك هو اهتمام الطفل وتشويقه.

* في منتصف هذه المرحلة ينتقل الطفل من طور الخيال إلى طور الواقعية :

يتحرّر من اللعب الإيهامي ( الخيالي ) مهتمّا بالألعاب الخيالية.

* وتزداد في هذه المرحلة ” غريزة الملكية”

وتظهر في حرص الطفل على “الجمع والاقتناء” ( جمع النقود، صور اللاعبين، الخ… ).

لكن إذا طغى هذا الميل فسيدفع الطفل إلى البخل والسرقة.

الخصائص الميزاجية والاجتماعية:

تتسم هذه المرحلة بالثبات والاستقرار مقارنة بالمرحلة السابقة، أي يكون الطفل قليل المشكلات الانفعالية والعاطفية، ولو أن الفترة من 5 إلى 7 تعتبر امتدادا للمرحلة السابقة من حيث سلوك الطفل الانفعالي.

وفي مرحلة من 7 إلى 12 يبدأ الطفل يتحرّر من تعلّقه بوالديه ويتّجه نحو قرنائه ممّن في سنّه أو أكبر قليلا وهذا الميل وغريزة حب الاطلاع يدفعانه إلى اكتشاف بيئته فنلاحظه يميل إلى الكشف والتجوال والمخاطرة والمصادفة، لاسيما عند اقترابه من سن 11 – 12 وهذه فرصة لتوجيه الطفل إلى توسيع دائرة معارفه وتنظيمها وإذا أهملت هذه النزعة تنقلب إلى انقطاع عن الدراسة وفساد الخلق.

يكون الطفل في هذه المرحلة ولوعا باللعب:
في أوّلها:
– تكون ألعابه إيهامية خيالية: ركوب العصا، ترتيب الأحجار وجعلها منزلا، إرضاع الدمية.
وهو ملتف حول نفسه ومهتمّ بها وقد يبدو منه شيء من التعاون مع غيره لكنه قصير المدى
– أمّا بعد السابعة تكون ألعابه واقعية كركوب الدراجة وتكون جماعية، لكن ليس بالشكل المنظّم في الفريق إلاّ في أوافر هذه المرحلة.

وتبدأ الغريزة الاجتماعية في الظهور بوضوح، واللعب الجماعي مظهر من مظاهرها، لأن الطفل في المرحلة السابقة يميل إلى غيره قصد استعماله وسيلة لجلب السرور إليه فقط.
وفي نشاط يكون  متمركزا على ذاته.
ويظهر هذا الميل ( الاجتماعي ) في مقابلة زملائه وزياراتهم، وترتيب مواعيد للخروج فيقوم بعمل ما يرضي فريقه ويتحاشى ما يغضبه ويخضع لتقاليد الفريق أكثر من خضوعه لتقاليد مجتمعه وأحيانا نجده يعيش بين ناريْن إرضاء الفريق أو إرضاء المجتمع وإن كان إرضاء الأوّل هو المقدّم على إرضاء سلطة أخرى ويقع أمام مشكلات فيتوجّب على الكبار بفضل التوجيه الحكيم والسليم إعانته على إيجاد توفقي، وتوعيته بحكمة وهنا يتدخّل دور الجمعيات الكشفية وغيرها لترقية هذه الميول وتوجيهها توجيها سليما، فتربي فيه الطاعة لجمعيته ولمدرسته، وتوجّهه إلى فعل الخير والصالح للجماعة وتستفيد من نشاطه الجماعي ولكن مع ذلك لم يرق الطفل اجتماعيا في هذه المرحلة إلى درجة التضحية والإيثار.

الخلاصة

وتخلص إلى القول بأن الطفل في هذه المرحلة (الطفولة المتأخرة) من 5 إلى 12 سنة يمر على فترتين أساسيتين:

فترة النمو الجسمي ( من 4 إلى 7 سنوات )     
* نمو سريع في الطول
* تعرضه للأمراض
* نمو المخ سريعا
* سقوط الأسنان اللبنية وظهور الأسنان الدائمة

فترة النمو العقلي ( من7 إلى 12 سنة )    
* تحسّن صحة الطفل لبطء نمو الجسمي
* ازدياد حركته ونشاطه (مرحلة الحركة والنشاط)
* يصبح أكثر قدرة على الأعمال التي تحتاج إلى التكييف الحركي

الخصائص العقلية:
* ازدياد خبرته تمكنّه من إتقان الخبرات والمهارات إضافة إلى عقله.
* ظهور غريزة خبّ الاطلاع (كيف – لم ) تدفعه إلى عمليتين الحل والتركيب وإلى اكتشاف محيطه.
* بداية نضج القوى العقلية ( تذكر، تفكّر، انتباه ).
* انتقال الطفل في منتصف هذه المرحلة من مرحلة اللعب الخيالي والإبهامي إلى اللعب الواقعي.
* ظهور غريزة ( حب التملّك ) حرصه على الجمع والاقتناء.

الخصائص المزاجية والاجتماعية:
* تتميّز هذه المرحلة بالثبات والاستقرار الانفعالي والعاطفي مقارنة بالمرحلة السابقة لاسيما بعد سن السابعة.
* ميله إلى اكشف والتجوال والمخاطرة والمصادفة نتيجة البدء في تحرّره من والديه والاتجاه إلى قرنائه وتساعده على ذلك غريزة حب الاطلاع وذلك بدءً من سن 7 إلى 12.
* ولوع الطفل باللعب ( 5 – 7 ) إيهامي  ( 7 – 12 ) واقعي.
* ظهور الغريزة الاجتماعية من مظاهرها (اللعب الجماعي، الاشتراك مع قرنائه في المغامرات، وتنظيم المواعيد والزيارات، الخ…).
* وكذلك إرضاء فريقه قبل إرضاء سلطة أخرى، وانتظار تقدير الآخرين له، غير أنّه لم يرقَ إلى درجة التضحية في سبيل الجماعة والإيثار.

كيفية استغلال خصائص الطفل في عملتي التعلّم والتعليم

دور الحضانة والتحضيري:
* العناية بصحّته ونموّه من حيث: الغذاء والراحة، الهواء والشمس.
* عدم إثارة غيرته وغضبه عن طريق إعاقة رغباته أو عدم توفير جوّ الراحة والطمأنينة له.
* عدم تكليفه بأعمال تستدعيه دقّة في الحركات وتكييف العضلات، ونستعمل في هذه الحالة النماذج الكبيرة في الرسم والكتاب، كما يتدرج معه في الكتابة بداية من رسم الخطوط ثمّ نصف الدوائر ثم الدوائر، الخ….
* مزج التعلّم باللعب والتمثيل، واستخدام المحسوسات من الوسائل والأدوات واللعب والإكثار من الخبرة الشخصية.
* تقصير زمن الحصص حتّى لا يمل الدرس ( يتراواح مجال الانتباه ما بين 7 و20 دقيقة ).
* استخدام الخيال في سرد القصص المناسبة لسنّه وتشجيعه هو على سردها أو رسم بعض المناظر منها واستخدامها في تربيته الخلقية والعقلية لما تحتويه من أفكار ومعانٍ وحيويّة وحركة، لاسيما إذا كانت على ألسنة الحيوانات.
* الانتفاع من ميله لحل والتركيب في تعليمه.
* الانتفاع من كثرة أسئلته: لماذا؟ كيف؟ ماذا؟.
* أن تكون معاملته متّزنة مضطردة لا تحيّز فيها ( لا يذلّل، لا يعامل بقساوة، لا يبالغ في الاهتمام به ) وأن لا نجعل العاطفة تسود على العقل في تربيته ومعاملته.
* يلاحظ أن الطفل في هذه المرحلة يستخدم أوّلا الأسماء (مرحلة المادة) ثمّ الأفعال (مرحلة العمل….) والثالثة مرحلة العلاقات وعندها يستعمل الصفات والروابط والنداء.
* يتأثر الطفل في هذه المرحلة والتي قبلها بنوع المعاملة التي يتلقّاها في نمّوه الاجتماعي – الطفل الذي يُشجّع ويمدح ينشأ اجتماعيّا – والذي يعامل بقساوة ولا يشجّع على التعبير ممّا في نفسه فيشبّ خجولا هيّابا للمواقف والعلاقات الاجتماعية.
* لا يستطيع الطفل قبل سن الخامسة إدراك فكرة الزمن إدراكا صحيحا.
* من المعلوم أن معظم الأطفال من هذه المرحلة إلى سن السابعة مصابون طول النظر ممّا يجعلهم لا يدكون جزئيات الأشياء من أعينهم وهذا يتطلّب استعمال النماذج الكبيرة في الرسم والقراءة والكتابة على الكراريس أو السبورة أو المعلّقات الخ….

تلاميذ المدارس الابتدائية:
* في السنتين الأوليين نجد غالبية الأطفال (حوالي 80 بالمائة) مصابين بطول النظر في حين حوالي 3 بالمائة يعانون من قصر النظر ولا يزول ذلك إلاّ في سنّ 8 ولذلك فالمطلوب من المعلم استعمال الخطوط الكبيرة نوعا ما وتجنّب الكتابات الصغيرة أو الاشتغال بأي عمل قريب من أعينهم مباشرة مدّة طويلة.
* الإكثار من أنواع النشاطات المدرسية والرحلات والأعمال الجماعية، في مساعدة الطفل على أن يستقي معلوماته من الملاحظة والتجربة ودراسة البيئة التي تحيط به بدلا من نقل المعارف إليه جاهزة شفهيّا أو عن طريق الكتب.
* إشباع غريزة حب الاطلاع بمنحه الفرص اللازمة للبحث والقراءة، وتنظيم جهوده وتوجيهه إلى مصادر الاطلاّع وبذلك يحسن جعل الدروس على هيئة مشكلة أو مشكلات يستثير فيه ذلك الميل.
* الاستمرار في استخدام وسائل الإيضاح إذ أن الطفل في حاجة إلى تعلم الأشياء عن طريق مدلولاتها لا أسمائها فقط.
* إشباع ميل الطفل إلى الملكية بتشجيعه على تملك الكتب بطرق مشروعة وصور العظماء ، وادخار النقود إلخ.. وتربيته على المحافظة على ملكيته واحترام ملكية الغير
* استغلال ميله الجماعي في العمل المشترك ، وتقويم أحلاقه وتعويده تحمل المسؤولية والشعور بالواجب ، واحترام النظام والقانون، والسلوك السوي، وهذا ما يسمّى بالأسلوب المباشر في التربية الخلقية .
* عدم الاعتماد على الذاكرة الآلية فقط بل ينبغي استخدام الفهم والاستدلال والذاكرة المنطقية، واستغلال قوة ذاكرته فيحفظ النصوص والمفردات والشّعر بعد الفهم .
* اختيار الرفقاء والأصدقاء لأن الطفل في هذه المرحلة متأثّرا أشد التأثّر بروح الفريق.
* لا يزال الطفل في بداية العام السابع ضعيف السيطرة على الحركات الدقيقة كحركات أنامل الأصابع ، لذلك ينبغي تجنب النشاطات التي تتطلب الدقة في الأداء ولذلك فإن الحظ النّسخي في القراءة و الكتابة يناسب هذا السن وفي الفرنسية (ماجسكول) لأن الطفل ينتقل بتدرج من النشاط المجمل إلى النشاط المفصل المحدد الأجزاء لكن بازدياد نمو عقل الطفل تزداد قدرته على الحكات الدقيقة وذلك بدءً من 8 إلى 12 بحيث يستطيع الطفل في نهاية هذه المرحلة أن يكتب لمدّة طويلة وتكون لديه القدرة على المهارات الحركية.
* إن الطفل في هذه المرحلة عملي إيجابي نشيط بطبيعته ولذلك فإن التعليم بالعمل هو أفضل السبل كالتمثيل   – واستخدام النماذج الرسم الخ…. – لتحقيق النتائج.
* إدراك الطفل في هذه المرحلة يتميّز بالنظرة (الكلية) ولا يهتمّ كثيرا بالجزئيات ويتطلب ذلك من المعلم مساعدته عن طريق التوجيه للمقارنة والتمييز لإدراك الجزئيات (النظر ثم الوصف ثم توضيح العلاقات بين الموضوعات المختلفة) وهذا قبل سنّ العاشرة أما في أوافر هذه المرحلة (11 – 12) يكون الطفل قد اكتسب القدرة على التفكير القائم على التعليل العقلي السليم في إدراك العلاقات وعمليات الاستدلال المنطقي قياسا واستقراءً ، فينتقل من المقدمات إلى النتائج، ومن ملاحظات الحوادث الجزئية التي تشترك في خصائص عامّة إلى قانون كلّي، كدروس القواعد والعلوم مثلا.
* يقلّد الطفل في هذه المرحلة قرناءه ومن يتأثر به من الكبار فعلى المعلّم أن يظهر دائما أمام تلاميذه في الصورة المثلى في ملبسه وهيئته وسلوكه.
* نظرا لنمو ذاكرة الطفل وميله إلى حب الاطلاع  يحسب استغلال ذلك لتوجيهه إلى مطالعة الكتب لأن في حوالي سن التاسعة تزداد قدرة الطفل اللغوية كمًّا وكيفا فيزداد …… اللغوي وتزيد الجملة التي يستخدمها طولا ويزيد فهمه للكلمات واستخدامها، تزداد قدرته على فهم ما يقر، واستخراج الأفكار والمغزى، وتعلّم القراءة الصامتة والميل إلى حفظ الشعر.
* وفي التعبير: يبقى الطفل أكثر ميلا للتعبير الشفهي.
* وفي السنة (10 – 11) مرحلة السيطرة على الكتابة لأنّه قد اكتسب محصولا لغويا كافيا ونمت قدراته الحركية إلى الحد الذي يساعده على السيطرة على القلم.

دعوة للتواصل بين الأسرة والمدرسة

دور الأسرة فى بناء التواصل :

إن ذكاء الطفل فى مرحلة الطفولة المبكرة يكون أكثر إعتماداعلى الأسرة ، أما فى مرحلة الطفولة الوسطى و المتأخرة فتوجد عوامل أخرى مؤثرة على ذكائه مثل المدرسة ومجموعة الأصدقاء ،

ولذلك فإنه على الأم التأكد من سلامة حواس الطفل وصحة علامات نموه ، وأثناء ذلك يجب أن يراعى الآتى :

1 ـــ إن حنان الأم واهتمامها بأطفالها يساعد على رفع درجة ذكائهم وزيادة مهارة القراءة والذاكرة ……!!

2 ـــ خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل يواجه الآباء مخلوقا صغيرا مفعما بالحيوية والطاقة فيقع    الكثير منهم فى خطأ اللجوء إلى التلفزيون لتهدئة أطفالهم فى تلك الأوقات النشطة من حياتهم وذلك يؤدى الى   خمول العقل ،  ولكن اللعب من أمتع الوسائل لإفادة الطفل فى هذه المرحلة،وذلك لمعرفة عالمهم ،وأن يطوروا   الثقة بأنفسهم ،وأن يصبحوا أقوياء ، وأن يعرفوا كيفية التعامل مع الآخرين (المشاركة وانتظار الدور) من ايه

ـــ كيفية التواصل باللعب :

كن جزءا من اللعب وليس مجرد مشرف

لا تدعوهم للعب إلا وهم متيقظين وليسوا متعبين أو جائعين ،

ومن الدلائل على أن الطفل يريد التوقف عن اللعب :

التثاؤب  ـــ       الإبتعاد عن اللعب          ـــ  التململ

هذه الدلائل تعنى أن عليك تجربة ألعاب جديدة أو أخذ بعض الراحة

 

إشباع الحاجات الأساسية العشرة

1ــ الطعام :ــ فيجب إشباعهم ولا يكون أبدا العقاب هو الحرمان من الطعام ، ممكن أن يعاقب بالأكل وحده.  

2ــ النوم :ــ وهو مثل الأكل منعه يزيد الغضب والتوتر.

3ــ الإنجاز:ــ كلما أشبع الطفل بإحساسه بالنجاح كلما نجح أكثر وأكثر ، وتحطيم الإنجاز يدمر الطفل، فالطفل إن نجح فى ترتيب غرفته فهو إنجاز يجب أن يشجع ، وإن نجح فى نهاية العام الدراسى وإن لم يكن متفوقا فهو إنجاز ، إن أدى واجبه المدرسى ولو كان ضئيلا مما يجب عليه القيام به فهذا الشعور يدفع الطفل لعمل المزيد من الجهد ، وتذكير الأطفال بإنجازاتهم السابقة يفوق بكثير ما يمكن أن يحققه تذكيرهم بأخطائه.  

4 ــ  الحب :ــ ، ولابد من أن يكون غير مشروط ، فلا أقول (أنا أحبك إذا فعلت كذا) بل اقول إذا اردت أن أعاقب (أنا أحبك جدا ولكنى سأعاقبك لأنك فعلت كذا وكذا) ،وما أحب أن أأكد عليه أن التواجد دليل الحب ، أى إعطاء وقتا جيدا للتواجد مع أولادنا .

5 ــ  القبول :ــ فلا بد أن يحس الطفل والكبير أيضا أنه مرغوب فى وجوده والترحاب به عندما نتواجد معه .

6 ــ الطمأنينة :ــ فقدان الطفل للأمان يجعله متوترا قلقا مضطربا وغير متزن فيصدر منه تصرفات مزعجة ويتأثر مستواه الدراسى وحالته الإنفعالية والعاطفية التى تنعكس على قاموسه اللفظى وطريقة تعامله مع من حوله.

 

ـــــــ من أسباب إنعدام الطمئنينة والأمان :ــ

النزاع بين الزوجين ، أو يتم مع عدم وجود رعاية ، عدم الثبات فى معاملة الطفل بين الأب والأم والمعلم .

7 ــ الحرية : وليس المقصود عدم سؤال الطفل عما يقول ويفعل أو التوقف عن المتابعة ،ولكن المقصودوضع القواعد وتعليمها للطفل مع استمرار توجيهه وتعليمه لكن بدون تسلط أو كبت أو تحديد إقامة .

8 ــ التملك : حاجة الإنسان للتملك حاجة فطرية فيجب أن يأخذ حقه فيها فقلمه الذى إشتريته له ملكه….وهكذا ولا ينبغى لنا أن نأخذ منه شيئا إلا بإذنه وافق أم لا وإلا فسوف يمد يده إلى جيب أبيه ويأخذ ما يريد لأنه لم يجد من يحترم ملكيته الخاصة .

9 ــ التقدير : جميع الناس يحتاجون لمن يثنى عليهم حتى أكثر الناس ثقة فى أنفسهم يحتاجون لمن يصدق على أفعالهم وأقوالهم .

فما بالك بالأطفال لابد أن يشعر بالكرامة والثقة ولابد أن تكون نظرة من حولهم إليهم جيدة (أم ــ أب ــ معلم)

دعهم يسمعوك وأنت تقول عنهم شيئا يسعدهم ، فما ستقوله سيؤكد فى سلوكياتهم .

10 ــ الإحترام :  إن إحترام الطفل من المفاتيح الهامة للتواصل ولعلاج أصعب السلوكيات ،توقف عن إهانة إبنك وتعييره والمن عليه ومناداته بأسماء الحيوانات والحشرات .

(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لأصحابه :إن الله يحب الفأل الطيب ،قالوا وما الفأل الطيب يا رسول الله ؟ قال الكلمة الطيبة ).

 

ــــ  خصائص مرحلة الطفولة المبكرة :

مرحلة الطفولة تعتبر أهم مرحلة فى حياة الإنسان ،فالغضب والخوف والإنطواء والتبول اللاإرادى والشجار والكذب والسرقة وغير ذلك من الأمراض تنشأ من سوء فهم هذه المرحلة والإساءة للطفل فيها وعدم معاملته معاملة تربوية سليمة ولذلك نرى اهمية التعرف على هذه المرحلة :

1 ـــ الطفل حتى 6 سنوات لا يميز بين الصواب والخطأ فهو يتصرف بدافع إكتشاف المجهول بالنسبة له فهو غير مدرك وما يفعله طبيعى .

2 ـــ كثرة الحركة وعدم الإستقرار:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “عراقة الصبى فى صغره زيادة فى عقله عند كبره ” رواه الترمزى .

فإشغاله بما يفيد واللعب فى النادى الخروج للمتنزهات

3 ــ شدة التقليد : 

فنحن قدوتة والتلفزيون قدوته والشارع قدوته فاحذر  !!!

4 ــ العناد :

فإذا رفض شيئا فهذه طبيعة سن فإذا رفض شيئا فالتحفيز والتشجيع والكلمة الطيبة لا الإهانة والضرب .

5  ــ كثرة الأسئلة : ــ

فهو يسأل عن أى شىء وفى أى وقت وبأى كيفية ، فعلى الأبوان الإجابة على الأسئلة بشكل مبسط وبدون كذب ،فالبناء الثقافى يبدأ من هنا .

6 ــ ذاكرة حادة ءالية : يحفظ كثيرا وبلا فهم أى بلا وعى وإدراك فيقدر على الحفظ السريع ولكن بطريقة مشوقة.

7 ــ التفكير الخيالى : لعدم نضوج عقله يغلب على تفكيره الخيال .

8 ــ الميل لإكتساب المهارات : وذلك فى خلال الست سنوات الأولى ثم يقل بعد ذلك لأنه يختار مهاراته الخاصة.

8 ــ النمو اللغوى السريع : يؤثر فى ذلك التغذية السليمة والعلاقات الأسرية والإجتماعية والإقتصادى والمستوى اللغوى للأب والأم ولكى يكتسب لغة سليمة لهوية واضحة فلا ينبغى له تعلم لغة أخرى قبل 6 سنوات .

9 ــ حب التنافس والتناحر : فيجب أن ترشد وتوجه لكى تكون عاملا مهما فى التفوق والإبتكار .

10 ــ الميل للفك والتركيب : فلابد وأن نبعد عنه الأشياء الخطرة ونأتى له بالألعاب التى تساعد على تنمية هذه الخاصية فى الإتجاه الصحيح مثل الميكانو والمكعبات وغيرها .

11 ــ حدة الإنفعالات : فالغضب الذى قد يأتى نتيجة اللوم والنقد ـ المقارنة ـ إرغامه على بعض العادات والأنظمة تكليفه بعمل فوق طاقته ـ غضب الوالدين والشجار الدائم بينهما .

الخوف وهذا أسبابه كثيرة مثل أسلوب التخويف من العفريت أو من الشرطى أو الظلام فذلك له عواقب وخيمة من الأمراض النفسية والتبول اللاإرادى والكبت والإنطواء .

الغيرة وهى شائعة عند وجود طفل جديد أو قلة الرعاية والإهتمام بأشياء أخرى .

12 ــ حب اللعب والمرح : ولذلك أفضل وسيلة لتعليمه هى اللعب .

13 ــ حب التشجيع : فهو عامل مشترك بين كل الخصائص فنحتاج إليه عند العناد وعند عدم التمييز بين الصواب والخطأ وعند كثرة الحركة وعدم الإستقرار ، ولابد من التنوع فى التشجيع  من مادى الى معنوى ، فمدحه أمام الأخرين ومناداته بأحب الأسماء إليه من التشجيع المعنوى .

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.